Monday, February 07, 2011

من مواطنه كان نفسها تبقى فى مصر دلوقت..

من ساعة ما ابتدت المظاهرات و فى الايام اللى اللى تلتها، فى كلام كتير كنت عايزه اشاركه، الكلام ده بعيد عن رأييى الشخصى فى اذا كانت المظاهرات تستمر او لا، لانى مازلت اعتقد انه بالرغم من احساسى باللى حاصل فى مصر و متابعتى لكل الاخبار و كل التفاعلات المختلفة لناس سواء على الfacebook او التليفونات؛ كنت حاسه انه مش من حقى استفز احساس الناس المعارضة للمظاهرات و لا حتى اشجع الناس تنزل و تضرب بدالى و انا قاعدة بعيد، كنت باحاول بس اشارك الاخبار و الاراء اللى باحس انها بتوضح الحقيقة فين..
فيه حاجات كتير عايزه اقولها كتعليق على الايام اللى اعتقد انها بداية تغيير كبير فى مصر، و حاجات تانيه نفسى انها تحصل بعد مرحلة التغيير..
اول سؤال: هى الناس دى بتتظاهر ليه؟
من شهر واحد تقريبا رحت اشوف فيلم "عسل اسود" اللى المفروض انه فيلم كوميدى ولكنى قضيت نصف الفيلم تقريبا فى بكاء على الحالة اللى وصلت ليها مصر، و فاكره ان كان فى الفيلم اغنية فيها مقطع "انتى ازاى مكملة؟!"(يقصد مصر) ، و اللى جرب يعيش بره مصر يعرف يعنى ايه احساسك و انت شايف حال بلدك و بقية الاجانب فى السينما بتضحك على الفيلم..
طبعا دى مش قصة مأساوية ولا حاجة.
اللى عايزه اقوله ان فى ناس كتير قالت ان مش فارق معاها تعديل الدستور المهم انى اعيش فى امان و اروح شغلى.. ماقدرش الومهم..لكن
الكلام الكبير عن الدستور و المجلس يبدو بعيدا عن حياتنا اليومية، لكنه مؤثر بشكل مباشر لان الناس دى بتتظاهر علشان يكون فيه نظام شريف يرعى البلد..علشان متحتاجش انك توصل اولادك كل يوم لدروس خصوصية لو التعليم بيقوم بدورهعلشان المرور و عدم نظامه اللى بيشتكى منهم كل انسان ساق فى شوارع مصرعلشان البهدلة اللى الناس بتشوفها لما بتحاول تطلع بطاقة او مستند رسمىعلشان المواطن المصرى الذى لا يحترم خارج بلده لان مفيش سفارة تحميهعلشان مستوى الرعاية الصحية للناس اللى متقدرش تدفع كتيير..علشان الاجابة اللى باسمعها من "كل" الناس لو قلت انى عايزه ارجع مصر:"ترجعى مصر؟؟!! ده كل الناس عايزه تسيبها!!"
علشان حاجات كتير اوى..
الغريب ان فيه ناس كتير سابت مصر لاسباب اكتر من كده، لكن خوفها خلاها تدافع عن بقاء النظام ده..
فى ناس شايفة ان ولا حاجة من دى حصلت حتى الان، لانه ده شىء طبيعى و ان دايما فيه ثمن بيدفع علشان التغيير
..
تانى سؤال: طب بعد التديلات، الناس لسه بتتظاهر ليه؟
بعد التعديلات انا كنت واحدة من الناس اللى شايفين ان الناس ترجع شغلها او يتم تنظيم ايام بس للمظاهرات. لكن توضيحا لرأى المتظاهرين – اللى اعرف مجموعة قليلة منهم – ببساطة شديدة انه اولا استمرار المظاهرات بعد يوم الجمعة 28 ادى لتغييرات اكتر، و كل يوم فيه قرار و لو صغير بيحصل، بما معناه ان استمرارها جاب نتيجة..و ثانيا انه الكل عارف انه لا يوجد ثقة بين الناس و النظام، فخوفهم ان توقف المظاهرات ممكن يضيع مجهود كبير اتحقق الاسابيع الماضية... و الله اعلم

ملحوظة: الرأى و الرأى الاخر

انقسم الناس بين مؤيد و معارض، و بين معارضة مطلقة و معارضة للاستمرار فى المظاهرات..
كان عندى اسباب تخلينى من المؤيدين، و ان كل الناس اللى اعرفها نزلت – و هم لا يتعدوا 15 شخص – هما ناس بتحب بلدها و لم يكن عندها اهداف خفية، و لم يدفع لهم احد علشان ينزلوا...
لكن ممكن جدا اطلع غلطانة... ممكن يطلع ان بقية المتظاهرين عملاء للاجانب، او حتى ناس مش عارفه هى عايزه ايه، او حتى طلبة عايزة تزوغ من الجامعة! ممكن تكون المظاهرات شريفة لكن تنتهى نهاية سيئة لو اللى مسك البلد بعد كده حزب اخر فاسد!
فى وسط كل ده فى حاجتين مهمين:
- من حق كل واحد يدافع عن رايه و المبدأ اللى شايفه صح بدون ان يتهم الاخر انه مش فاهم او مش حاسس او انه عميل هو الاخر!! ان تحاول ان تقنع الاخر برايك، يختلف عن انك تحاول انقاض رأيه..
- من حق كل واحد ان يدافع عن رأيه حتى لو طلع غلطان فى النهاية.. لازم برضه الناس تحترمه..
يعنى لما تحصل انتخابات، اكيد مش كلنا هنتفق على نفس الشخص، هل هذا يعنى اننا هننقسم على بعض؟ طب و هنعمل ايه فى الشخص اللى ينجح فى الانتخابات ب70% من الاصوات، هل سيترك الاخرون البلد لانهم ام ينتخبوه؟!

رأى: تربية الديمقراطية
الدستور اتغير علشان الناس تقدر تنتخب انتخابات نزيهة، تختار فيها من يمثلها..
لكن ازاى حد هيروح يختار رئيس الجمهورية و هو عمره ما اختار هيدرس ايه و اغلب الناس لا تختار كليتها بل المجموع هو الذى يختار.. و ازاى حد هيختار نائب عنه فى مجلس الشعب و هو الذى تربى على ان انتخابات اتحاد الطلبة دى شكليات و كلنا كنا بنملى الورقة بالاسامى اللى بتتوزع علينا..
اكيد انا مش ضد الديمقراطية، لكن فيه خطوات كتير محتاجين نعدى بيها علشان نحقق الكلمة الكبيرة دى بجد؛ عمليا اعتقد انه هيكون دور كل بيت، و وزارة التبية و التعليم و التعليم العالى: يعنى مثلا يكون فيه مواد اختيارية فى المدرسة، انتخابات بجد فى المدارس و الجامعات..

حلم: اللجان الشعبية:
اكتر شىء اثر فى و حسيت انه بداية تغيير حقيقى هو رؤية الناس اللى نظمت نفسها علشان تحمى البيوت و تنظف الشارع و تساعد بعض..
كل اللى باحلم بيه ان ده يكمل، سواء على مستوى كل واحد فى شغله، او ان تتعمل فعلا جمعيات تستغل طاقتنا (اجمع نفسى لانى عايزه ارجع اشارك فيها) متأكده ان فيه افكار كتير بس عايزه اللى يوظفها صح..
و متأكدة ان لو كل واحد رجع شغله بنفس التفانى و الحماس اللى سمعت عنه فى المظاهرات، هنبقى حاجه تانية

..
شكرا لكل الناس اللى خلت التغيير ده حقيقى

...
من مواطنه كان نفسها تبقى فى مصر دلوقت..

Saturday, November 29, 2008

What do you call it..

I was looking into my old notebooks, when I found a small note in which I wrote - probably 3 or 4 years ago - :

What do you call it when you spend time enjoying the sun in your balcony or watching the trees..

What do you call it when you spend money buying flowers..

What do you call it when you spend time caring and talking to your dog, who might not fully understand everything you do…

I didn’t know how to name that feeling, but I knew that these drew part of the joy in my heart, and I know that Chica is still laying there peacefully on the same carpet…

Wednesday, May 14, 2008

قصة طوفان

قصة طوفان

زى قصة نوح و الطوفان

بلاد هتغرق و ازمان و انسان

و مركب بيتبنى..

لكن المركب مش بيبنيها نوح

ده قرصان.

و اختار القرصان

من كل عشيرة و كل مكان

لكنه اختار من بنى الانسان

كل من كان له مال و امان للقرصان.

و نادى الربان

"
اجمعوا التجار

الكبار منهم لا الصغار

اجمعوا الوزار

و المال، و من الارض البزار

و اذا لزم الامر

انزلوا من المركب

كل بانى و كل زارع

مش محتاجنهم

معانا الحديد و ما لزم العمار

معانا حبوب، و اكيد هتباركنا الامطار!

"

و اتقفل المركب

و جه الطوفان

الناس فى الميه بتحارب الموج

و المركب بيعافر من كتر حمولته

الناس بتجدف بايديها

و تستنى

يمكن ييجى فلك تانى

و تدعى

يمكن يكون عالفلك نوح من تانى..

Sunday, September 23, 2007

المولد


ذهبت امس لاودع صديقتى قبل ان تاخذ ابنتيها و تعود لدبى حيث يعمل زوجها

اوشك الصيف على الانتهاء، و كل من اتى لزيارة مصر، عاد للبلد التى يعيش فيها

...

" متنسيش تسلمى على عمتك قبل ما تسافر هى و اولادها"

" مش محمد جه من كندا عشان يحضر فرح اخوه"

" اعملى حسابك يوم الجمعة هنتجمع كلنا – زى زمان – عشان ابن عمك جه هو و خطيبته من اميركا و قاعد يادوب اسبوعين"

ذهبت فى يوم الجمعة، كنت سعيدة برؤية جزء من العائله لم اراه منذ سنة او اكثر نظرا ان اغلبهم اصبح يعيش خارج مصر، و بالاكثر، فكل جزء فى قارة او ولاية مختلفة
تذكرت كل ايام الطفولة مع العيلة؛ اللعب و الخناق و الجرى، و سار فى قلبى حزن عندما تخيلت ان اولادنا الذى لم يولدوا بعد، قد يعيشون بعيدا عن بعض، بعيدا عن حضن عائلتنا الدافىء، الواسع الذى كبرنا فيه

تسترسل الاحاديث متذكرة ايام قديمة، احداث مضحكة، و لا تخلو الاحاديث من ذكر كيف اصبحت الحياة فى مصر مقارنة بزمان او بدول اخرى، و يتفرع الناس بين مهاجم، مدافع، و اخرون لا يجدون اجابة عن الاسئلة التى تطرح حول الحياة فى مصر الان، و انا منهم

" مصر دى عاملة زى المولد، زحمة، الواحد فيها بييجى عشان بينبسط و يعمل اللى هو عايزه، يسوق زى ما هو عايز، يسهر زى ما هو عايز، لكن محدش حاسس بالتانى، مولد"

و يضحك زوج عمتى عندما يقول ذلك..

لم استطع التوقف عن التفكير فيما قال

هل هو حقا مولد يعيش الاغنياء على اطرافه حياتهم الخاصة، مستمتعين باضواء المولد المحترقة كمشهد درامى بعيد
و يسير فيه الفقراء مزدحمين متخبطين و احيانا مستمتعين بعشوائيته التى لا تحد قوانينهم الخاصة
و تحاول الطبقة الوسطى ان تجد لها مكانا، تكافح، تنجح احيانا و تلوذ بالفرار احيانا، و لكن، هل ستجد مكانا حتى تعود يوما؟!

Thursday, June 14, 2007

امتعة كثيرة


ها انا ارتب حقائبى للعودة
اشياء كثيرة جائت معى مسافرة مسافات طويلة، و ها هى تعود مرة اخرى

جئت لاطأ طريقا جديدة، و لكننى احضرت معى كل احذيتى
جئت لاتعلم رقصة حياة جديدة، و لكننى احضرت معى كل تنورات رقصاتى

احضرت اعز كتبى معى، قرأتها كلها مرة اخرى، قبل ان احاول قراءة كتابا جديدا فى ثقافة لا اعرفها
و كاننى بدون وجودها معى لا اكون، بدونها لا استعد لمواجهة حياة جديدة
اضحك فى نفسى: و لماذا المواجهة اصلا؟ هل انا فى حرب؟ او ربما فى حرب مع نفسى

جئت بصور اقاربى
بهدايا قديمة من اصدقائى
بصورة رسمها لى والدى

جئت و لكننى تركت قلبى و عقلى هناك

و ها انا اعود بامتعة كثيرة، اسألها: هل ستذهبين معى اينما رحلت
ام حقا استطيع ان اقول ان امتعتى هى التى تذهب و تجىء و ابقى انا مكانى
او اتحرك قليلا بالقدر الذى تحررت به منها

Monday, May 28, 2007

From "Pirates of the Caribbean"


The day before yesterday we went to watch "Pirates of the Caribbean 3", the movie - like all its parts - had many special things to tell and to entertain me..


But through out the movie dialogues, one scentence hit me really hard; when the crew was on a ship on their journey to (the other World's End) to save (Jack Sparrow) the crew felt they were starting to get lost in a journey where they don't know how the destination could be like, their Captain replied that sometimes you need to get lost in order to reach where you really want, other wise - if there was a defined path for everything in our lives - it could have been easy that all people would make your path before you do!


Though i can't remeber the exact words, but this i what he said, and i felt it was very true..

Tuesday, May 15, 2007

.. آه يانى

حاولت جاهدة ان امنع نفسى من التعليق على الكاريكاتير البحرينـى الذى يسخر من دور مصر

http://www.akhbar-alkhaleej.com/ByLine.asp?Sn=CART&BL=5


بغض النظر عن اذا كان الناس تتفق مع هذا الرسم ام لا، لكن حسيت ان قلبى اتوجع لما شفت حد راسم رمز لمصر مكبل بالشكل ده، و اتوجع اكثر لما عرفت انه بحرينــى؛ فلا اذكر اننا نسخر من سياسة البحريـن مع صراعاتها الداخلية، و لا حتى مع الدول المجاورة لها

بكل بساطة، انا مليش فى السياسة، لكن بغير على مصر، و هى بالنسبة لى كيان كبير و معقد لانها دولة كبيرة، قديمة، و تاريخها وصراعاتها لا يستهان بها على مدار العصور، مصر بكل المشاكل اللى واجعة قلبنا فيها، هى لسة كيان اكبر من انه يتلخص كده ببساطة فى رسمة زى دى.


(ملوحوظة على الهامش: بعد ما طلع عينى عشان اخد رخصة سواقة هنا ،اكتشفت انه ممنوع ان استأجر عربية قبل ان تمر سنة على الرخصة!!! يعنى يا اشترى عربية اجبارا، يا... اتمشى، معرفش اعمل ايه؟
واحد بحريــنى يجاوبنى على السؤال ده).

و آه يانى..