Showing posts with label Just Thoughts. Show all posts
Showing posts with label Just Thoughts. Show all posts

Sunday, February 08, 2015

Dive...

When attempts to fight depression fail, embrace it
Dive into its deep seas

Open your eyes wide to see what lies in the depths
Hold your breath

Leave its waves to turn your life upside down, it can’t be worse anyway

Talk to it..
At some point it might be your only true friend.

Wednesday, May 14, 2008

قصة طوفان

قصة طوفان

زى قصة نوح و الطوفان

بلاد هتغرق و ازمان و انسان

و مركب بيتبنى..

لكن المركب مش بيبنيها نوح

ده قرصان.

و اختار القرصان

من كل عشيرة و كل مكان

لكنه اختار من بنى الانسان

كل من كان له مال و امان للقرصان.

و نادى الربان

"
اجمعوا التجار

الكبار منهم لا الصغار

اجمعوا الوزار

و المال، و من الارض البزار

و اذا لزم الامر

انزلوا من المركب

كل بانى و كل زارع

مش محتاجنهم

معانا الحديد و ما لزم العمار

معانا حبوب، و اكيد هتباركنا الامطار!

"

و اتقفل المركب

و جه الطوفان

الناس فى الميه بتحارب الموج

و المركب بيعافر من كتر حمولته

الناس بتجدف بايديها

و تستنى

يمكن ييجى فلك تانى

و تدعى

يمكن يكون عالفلك نوح من تانى..

Thursday, June 14, 2007

امتعة كثيرة


ها انا ارتب حقائبى للعودة
اشياء كثيرة جائت معى مسافرة مسافات طويلة، و ها هى تعود مرة اخرى

جئت لاطأ طريقا جديدة، و لكننى احضرت معى كل احذيتى
جئت لاتعلم رقصة حياة جديدة، و لكننى احضرت معى كل تنورات رقصاتى

احضرت اعز كتبى معى، قرأتها كلها مرة اخرى، قبل ان احاول قراءة كتابا جديدا فى ثقافة لا اعرفها
و كاننى بدون وجودها معى لا اكون، بدونها لا استعد لمواجهة حياة جديدة
اضحك فى نفسى: و لماذا المواجهة اصلا؟ هل انا فى حرب؟ او ربما فى حرب مع نفسى

جئت بصور اقاربى
بهدايا قديمة من اصدقائى
بصورة رسمها لى والدى

جئت و لكننى تركت قلبى و عقلى هناك

و ها انا اعود بامتعة كثيرة، اسألها: هل ستذهبين معى اينما رحلت
ام حقا استطيع ان اقول ان امتعتى هى التى تذهب و تجىء و ابقى انا مكانى
او اتحرك قليلا بالقدر الذى تحررت به منها

Thursday, March 22, 2007

"Opportunity"

“Opportunity” is the mirage that we follow, ending up of deviating from the real path of our dreams.

Saturday, January 20, 2007

The Stranger

It (*) was standing alone, shouting like a crazy man
holding a sword
Fighting enemies that chain it
And making of their chains a shield to hide behind

To shield itself from hits
From wars
& from the challenges of life

As a stranger you came..
You fought my shields
My craziness
& my selfishness..

I was shocked..
Brought back to earth
Invited to a challenge
A challenge of rising from my sleep
of breathing your air
of taming my heart..

As a stranger I am to you
Lonely and mysterious
Awesome & crazy

I was afraid to step on your grounds
To know your game rules
To see the heart behind your smiles..

You invited it to take this challenge
A challenge in which it will aside all its weapons
Discover a new ground
That is neither mine nor yours..

***
(*) It; refers to my heart

***
Written those words, just a few days before 20.1.2005; when i said my first yes to my stranger..

Sunday, November 26, 2006

عندما بكت بهية..


امسكت الفتيات بالمرايا لتتزين
و لازلت انا؛
اجلس على سريرى، اتخيل نفسى اجمل الفتيات..


ارتفعت المدينة بالبنايات الشاهقة من حولى
و لازلت انا؛
اجلس فى ظلال معابدى، و ابنى قصورا على الرمال..

....
....

Wednesday, November 15, 2006

لا تحبينى

شكرا اخناتون لانه ادرج فى مدونته السطور التى كتبتها منذ فترة فى مجلة الرفاق، و التى احب ان اشاركها معكم الان، شكرا لانك اهتميت بها و لانك ذكرتنى بها، اتمنى فعلا ان تكون ذات فائدة، فعلا لا شىء يحدث بالصدفة..
(
ikhnaton2)

"لا تحبينى"
هكذا صرخ الحب منى يوما..
صرخ لاننى احببته، و لكن.. هذا ما حدث..
"
احببت الحب..
البسته ثيابا زاهية ملونة
احببته اكثر
خفت عليه من الناس!
اغلقت قلبى عليه.. فاصبح قلبى لا يحب غيره!

احببت الحب..
فاخلصت له.. و نسيت كل اصداقئى!
احببت الحب
فاصبح هو طائرى الجميل الذى اتلذذ فى ان اسجن معه
فى قفص واحد صنعته لنا..

احببته و تحالفت مع كل اغانيه، حتى لا اسمع او ارى غيره..

احببت الحب حتى اصبح نبتتى المفضلة لتى احميها من اشواك اى احساس اخر!

كرست حياتى لذلك الذى اسميته حبا
صنعت له تمثالا، اسميته باسم من احب..
و عبدته ليلا نهارا.. اليس الحب مقدسا؟!!!

احببت الحب، حتى اذا ما تركنى اصبحت شهيدة له..

"لا تحبينى" هكذا صرخ الحب منى بريئا
بريئا من كل "المعذبون" فى سجنه، فليس للحب سجنا
بريئا من كل اغانيه..

طلب منى الا اساله ان يتشكل فى قلبى
بل اترك قلبى له..

تركت قلبى فى يد الحب، ليعلمه، ليغيره، و ليسامحنى
"

Friday, October 27, 2006

كاذبة

اذهب للسوبرماركت لشراء شىء اكله فى الدقائق المتاحة لى – او التى اتييحها لنفسى – لاستريح من ساعات العمل الطويلة..

ادخل فى الاتجاه المحدد لما اريد شراؤه
يفاجئنى ذلك العامل الجالس عند احدى ال"كاشير" بابتسامته المبهجة؛ و التى دائما تشعرنى بفرح كبير‘ حلم و امل فى قلب هذا الولد
افاجأ، و اتجنب النظر اليه .... لقد نسيت!!!

***

اتذكر حماسى عندما صعد هذا الولد للشركة التى اعمل بها، سائلا عن المنح الدراسية التى نقدمها (فى مجال هندسة الحاسب الالى) ؛ كيف رحبت به، و اخذت رقم تليفونه لاسال عن المنح و اعاود الاتصال به..
كان فى غاية الامل و الاحراج؛ فقد شعر اننا كلنا "مشغولون" بما هو "اهم" فى الشركة.. تأسف كثيرا، ترك تليفونه و مضى شاكرا لنا جدا.

اتذكر كيف حكيت عنه لاختى؛ عن اعجابى بطموح الشباب مثله، و اعرابى عن سعادتى به..

اتذكر ايضا حديث طويل مع (ر)، و الذى انهيته بعبارة "نسافر و نسيب مصر لمين، احنا عندنا رسالة فيها، فيه ناس كتير محتاجة لينا هنا"

***
يواجهنى الولد
يسألنى: "انا اسف على الازعاج، و لكن هل عرفت متى تبدأ المنحة، و كيف اقدم فيها؟"

(كم هى معلومة بسيطة كان من الممكن ان اسأل عنها فى خمس دقائق، و لكنى "مشغولة"!!)

اتأسف ، و اعتذر له بانه لم تسنح لى الفرصة لسؤال المسئول عن المنح، اعده باننى سأعاود الاتصال به لاحقا...

***

كاذبة انا

ليس على الولد

و لكن
على نفسى!!!!!

Tuesday, June 20, 2006

The Beast

We used to live in one room ever since I was born;
Me and the beast

Imprisoned behind a fence in the room;
Me, not the beast!

Afraid; that’s how I live my whole life..

“Do you have a key to the fence?” a friend asks

“There is a key in the door, but I don’t have it”

“!!!!” my friend astonished

“Why don’t you open it” asks my friend

“If I open it the beast will kill me”

“But you can defeat the beast, or you might even be friends!”

“If I tried to open the door; I might die!”

“If you just stayed behind; you will die of fear!”